موقع الو مسمكه طراد - محاسب سعاد الحميضي محسن زعتر - مكتب انوار مكة صنعاء - د مازن قصاب - عبدالهادي الفهيد محامي بومحمد - دكتور صالح العازمي الصدر - أبو راكان - طباعه محمد قطعه 7 - مشويات قلالي - جراج العدساني - دكتور حميد صحرائيان - بدر الراجحي - د.البوزيدي - فلبيني مساج جده - العيسى الطبي - مطعم هيه صباح الناصر - حسين بن هيف أبوحاوي - عيادة قرن الروضة - مطعم بورمه غاده المسلم - عدنان الصايغ 1 - د ريم الدبوس - جابر الحسيني ابو راكان - اللواء عبدالقادر الشهراني - مطعم لذيذ عيون الجواء - ام سالم لتأجير الشغالات - محل العطور - عثمان الصلال - د.معتوقه - فيصل مسلط أبورقبه - مزهر القرني - جارالله السنيدي - مجمع السيب التخصصي - سنتر بوينت الرقم الموحد - فطاير الرابية - م فهد الطحان - د/اياد شمسي باشا - دكتور محمد فتيحه - د ايهاب الحجاوي - بنك مسقط فرع الوشيل - مطعم العجان ( السلمانيه ) - منائيش افران الزين - ص.هياء الخال - مستوصف عبدالله المبارك - خالي بدر مطر - راشد المري بوسالم - فاكس الشيخ - 33510956 نوووووووف - فطاير خيطان اسبنس بيتزا قيصر - د /إيمان الرواف - مطعم السندباد -
الجديد لا أحب نفسي وعلاقتي بأهلي سيئة وأعاني من رهاب الخروج - محافظة جنوب الشرقية - تأثير الألوان على الحالة النفسية - أهم معلومات عن كلاسيكو الأرض بين الريال وبرشلونة - جراحة البواسير من الألف إلى الياء - السلام عليكم انا عملت فحص للنظر وكتب لي الدكتور ورقة ولا فهمت حاجه منها وهل - دارة الملك عبدالعزيز تصدر «معجمًا» للأماكن الجغرافية في البحر الأحمر - طريقة عمل أجنحة الدجاج المقرمش بصلصة سريراتشا الحارة من الشيف دارين الخطيب, من الشيف أندرو ميتشل - دورتي ليست منتظمة، وتنقطع بالأشهر - هل الآثار السلبية لعلاج الثعلبة خطيرة؟ -
آخر المشاهدات لاحظت خروج افرازات مع البراز من فتحة الشرج عندي لونها برتقالي، ولا أعاني من آلام - ما يقال لمن رزق بمولودة أنثى - أندروكور أقراص لعلاج الرغبة الجنسية الشديدة لدى الرجال Androcur Tablets - سولوبريد أورو أقراص لعلاج الامراض الروماتيزمية Solupred Oro Tablets - وخز وألم بسيط متنقل في الرأس مع انسداد وألم مفاجئ في الأذن - ألفا كادول مرهم لعلاج الكدمات والتورمات Alpha Kadol Ointment - أستروجليد جل مزلق لاطالة العملية الجنسية Astroglide Gel - كيف أتخلص من حفر الوجه - حكم التسول بالقرآن , آيات عن التسول , اية قرانية عن المتسولين - أعاني من توتر شديد يجعلني دائم الحركة، ولم ينفع معه السبرالكس - أصابتني انتكاسة بعد رفع جرعة البروزاك - لا أشعر برغبة للفراش بسبب العادة السرية فما العلاج؟ - هل البروزاك يكفي لعلاج الرهاب والاكتئاب معا؟ - سيبازول فورت أقراص لعلاج الأميبا المعوية Cipazole Forte Tablets - أيهما أفضل لتأخير القذف عقار بروزاك أم جويبوكس؟ - علاج دهون الكبد - علاج انتفاخ تحت العين - توفرانيل أقراص لعلاج الاكتئاب وسرعة القذف Tofranil Tablets - درجات تليف الكبد - لاكتوديل أقراص لتقليل إفراز اللبن وإيقاف الرضاعة Lactodel Tablets - ألفينترن أقراص مضاد للإلتهابات والتورم Alphintern Tablets - أعراض ما بعد الحجامة - ابيجين قطرة لعلاج الالتهابات البكتيرية Apigen Eye Drops - هل يفيد إعادة تناول الروكتان في علاج حب الشباب؟ - هل احتقان البروستاتا يسبب ألما في الخصية والعانة؟ - أضرار الماش - أكتوس أقراص لعلاج السكر Actos Tablets - طريقة عمل تبولة سهلة - ما الفرق بين الشرخ والبواسير من حيث الأسباب والأعراض والعلاج؟ - ما هو علاج دوالي الخصيتين؟ - طريقة خلط الصبغات - ظهرت لدي حبة في فتحة الشرج بعد استعمال دواء، هل هو السبب؟ - فوائد و وصفات التونة الصحية - فوائد زيت الزيتون والثوم للشعر - طريقة عمل طاجين حوت ليبي - وجود زوائد لحمية في المنطقة الحساسة، ما تفسيرها؟ - ما هي أسباب مرارة اللسان والفم؟ - جروث فورميلا مكمل غذائى لعلاج النحافة ونقص الوزن Growth Formula - خوف شديد خاصة عند المشاجرات - أعاني من قلق واكتئاب وخوف من كل شيء .. هل من علاج لحالتي؟ - طنين الأذن واستمراره مع استمرار العلاج - شخصيتي حساسة وعاطفية، فما الأدوية النفسية المجدية لحالتي؟ - فعالية السبراليكس في علاج الرهاب والآثار السلبية للإكثار من الأدوية في آن واحد - بقع بنية في الجسم - أدعية عن الحسد - ارتفاع كريات الدم البيضاء إلى 14000 - علاج الرهاب بالسبراليكس وجرعته والإرشادات المصاحبة له - كلمات - انت روحي - حمود السمه - علاج القولون ببيرة الشعير - ديتروبان أقراص لعلاج المثانة و المسالك البولية Ditropan Tablets - الزيروكسات أم البروزاك لتأخير القذف.. نظرة طبية - الآثار الجانبية لدواء السوليان عند المرأة - تعاطي دواء (الديروكسات) لمعالجة الاكتئاب - أعاني من نوبات ضيق مفاجئة في التنفس وألم في الصدر، فما العلاج؟ - مراحل نمو الطفل الحركية - هل لدي مشكلة في القلب أم لا؟ - عاد الاكتئاب لي من جديد.. ساعدوني - أعاني من ظهور حبوب على الشفرتين الصغيرتين للمهبل مثل الفقاعات الجلدية ، شفافة متراصة، وأيضا - السياحة في قارمش - أعاني من حب الشباب ، فما العلاج؟ - الخوف والقلق النفسي وطرق علاجهما - تناولت حبوباً لعلاج الاحتقان فأصبت بارتفاع الضغط - أستأذنك تعرض سؤالي بدون اسم أنا خطيبي يشتمني في وسط الكلام مثلا عنما تمر فترة - كثرة تناول الباراسيتامول قد تضر بالكبد كالسرطان تماماً - حرقة بعد ممارسة العادة السرية فهل السبب البروستاتا؟ - أعاني من آلام في ظهري ورجلي، ما العلاج؟ - سيلان اللعاب من الفم، وعلاقته بصعوبة البلع - أعاني من عسر المزاج وأريد استبدال السيبرالكس بعشبة يوحنا، فما رأيكم؟ - نتيجة فحص السائل المنوي ... أرجو النصيحة - شعرت برجفة شديدة وحصلت لي حرقة في البول ودم... فما التشخيص والعلاج؟ - احتباس دموي تحت أظافر أصبعين في القدم - كثرة التفكير والقلق المستمر والشعور بالتقيؤ - خوف وإرتعاش عند مواجهة الآخرين، فكيف أتخلص من هذه الرهبة؟ - آلام الجهة اليمنى من الصدر والكتف مع صعوبة في التنفس - لا أستطيع النوم إلا بعد تناول السيروكويل! - ما هو الدواء الأمثل لآلام المفاصل وآلام الصدر؟ - الإمساك... ما أسبابه وعلاجه - اعتلال الكلية السكري .. المظاهر والاحتياطات - تناولت الزيروكسات ولكن الأعراض استمرت كما هي ! - عدم القدرة على التحكم في الغازات - ما مدي فاعلية علاج دوالي الخصية بالعقاقير؟ - أنا حامل وأعاني من بثور على الفخذين .. ماذا علي فعله؟ - نصائح لتخفيف آلام الصداع في شهر رمضان - الهزال وضعف الجسم العام مع التدخين - درّاج إماراتي يجوب 5  - تم تشخيصي بالقولون العصبي، ما هو أحسن علاج؟ - ساري يطلب من تشيلسي حسم مصير هازارد - الإصابة القديمة بالتوكسوبلازموز وعلاقتها بالإجهاض - لدي آلام في الفخذ مستمرة ناتجة عن رض سابق - هل تصرفات أخي دليل على مرضه النفسي؟ - أعراض سرطان الثدى وكيفية الفحص الذاتى - أعاني من انتفاخ القدمين وارتفاع الضغط والتهابات المسالك البولية، فما هو العلاج؟ - نوبات القلق وأدويتها...ومدى تأثيرها على المرأة الحامل - أعاني من التكيس في المبايض واضطراب في الهرمونات - أميبريد أقراص لعلاج الهلاوس السمعية والبصرية وأعراض الفصام Amipride Tablets - أمي تعاني من الشكوك والظنون منذ 10 سنوات.. فهل من علاج؟ - تأثير الخلل في عمل الغدة الدرقية على اضطراب الدورة الشهرية - دواء الكوداين وتأثيره على الجسم - عادت الالتهابات الفطرية مرة أخرى ..فما الحل معها؟ - طريقة عمل الخضروات المغربى مع الكسكس بالبرتقال والنعناع - هل الاحتلام يدل على البلوغ؟ - هل يسبب ضرس العقل المطمور صداعا وطنينا بالأذن؟ - تفاصيل مرض ترهل الصمام التاجي - ارتفاع هرمون الغدة الدرقية وهرمون الحليب وتأثيرهما على الحمل - أعاني من وجود كتلة متصلبة في الثدي، فهل هي ورم أم التهاب؟ وهل أخذ العينة يؤثر على الجنين؟ - كريم الدوكين... هل له أضرار - الاحمرار في المعدة والجوع الشديد المتكرر لهما أسباب متنوعة - تردد المرأة في الزواج بسبب كثافة الشعر في جسدها - ما العقار الذي يُساعد على إزالة التوتر والرهاب الظرفي؟ - آثار استعمال دواء التربتزول أثناء الحمل - مدينة شتوتغارت في ألمانيا - أصابني وسواس أني لدي سكر وصرت أشرب كثيراً، ما نصيحتكم؟ - أيهما أفضل رياضة الجري أم المشي، وما هو الحذاء المناسب؟ - متى يحتاج الشخص المصاب بالباسور إلى عملية - كيف التعامل مع نحافة الساقين مقارنة ببقية الجسم؟ - ما هو الوزن الطبيعي لجسم الإنسان؟ - ما هي أفضل الأدوية التي تساعد على التخلص من آثار حب الشباب؟ - ما علاج نقص الفسفور؟ - ابني أصبح عنيفاً بعد تناوله لدواء فلوزاك..فهل هو السبب؟ - وجود كتلة قاسية تحت الجلد .. التشخيص والعلاج - تغيير النفس للأحسن يبدأ من داخلها - أجد حرارة في المعدة بعد أكل المواد الحارة فهل هو بسببها؟ - ضيق في التنفس وخفقان في القلب .. هل سببه كسل الغدة؟ - 4 حيل لانقاص الوزن بدون رجيم - أعاني من رغبة ملحة للتبول، ما العلاج؟ - حجم الخصية الطبيعي... وكيفية معرفة ذلك - ماسك الزيوت للتخلص من السيلوليت - هل يمكنني استخدام [الإندرال] أثناء الحمل؟ - أثر فقدان الأسنان على مضغ الطعام - التبول اللاإرادي عند السجود أو الجلوس، ما سببه وعلاجه؟ - استعملت دواء باروكستين وليزنكسيا وقدرتي الجنسية ضعفت!! - مخاوف غريبة من إلحاق الناس الأذى بي - أبليفاى أقراص لعلاج الاضطرابات النفسية Abilify Tablets - أعاني من حكة وإفرازات في المنطقة الحساسة، فهل هذا التهاب؟ وما علاجه؟ - أريد خطوات عملية أستفيد منها لبناء ثقتي بنفسي - آلام في الرقبة وينتشر في اليد والكتف - أعاني من الاكتئاب والعزلة والانطواء على ذاتي وأريد أن أتغير فما الحل؟ - ضيق تنفس وشعور بالموت وخوف هائل بسبب الهلع....ما العلاج؟ - أشعر بألم شديد بعد التبول ما السبب؟ وما هو أصلا؟ وما علاجه؟ - بعد إصابتي بألام في حلقي أصبحت أخاف من الموت - ضرورة استخدام المضادات الحيوية حتى تمام جرعتها الصحيحة للقضاء على المرض - ابن أخي عمره ثلاثة سنوات، عدواني ولا ينطق.. فما علاجه؟ - تذكر مشاكل الماضي قد يجلب الاكتئاب أحياناً! - هل أنا ضعيف الشخصية؟ أم لدي قصور في التعامل مع الناس؟ - كيف أقوي ثقتي بالله, وأعيش حياة هانئة سعيدة, وأتخلص من التفكير في أعدائي؟ - كلمات أغنية يا عذبة الصوت للفنان محمد عبده مكتوبة - أسمع صوتاً في الأذن أشبه بضربات القلب ولم أعرف سببه - علاج كثرة التفكير وشتات الذهن - لا أعرف كيف أعيش, فقد تركت دراستي وعملي وليس لدي أمل في الحياة - لون المني لدي أصفر مائل إلى الاخضرار.. هل المني طبيعي؟ - دوالي الخصية ... هل تطور لديّ من الدرجة الأولى إلى الثانية؟ - أعاني من مشكلة في الفك والأذن وتمزق في أربطة الكتف، ما العلاج؟ - هل إبر الامبيكلوكس الفرنسية المنشأ ملوثة بفيروس الإيدز؟ - دورتي ليست منتظمة، وتنقطع بالأشهر - الانتصاب الصباحي والإثارة الجنسية ..هل هو إيجابي أم سلبي؟ - أشعر بضغط في القلب مع خفقان شديد ورعشة فما العلاج؟ - كيف يمكن التعرف على سلامة الكلى؟ - مثلجات،حبة كريمسيكل (CREAMSICLE) دون اضافة سكر: اكتشفوا القيمة الغذائية والسعرات الحرارية - حب الشباب ... هل من حل نهائي يريحني منه؟ - أعاني من اكتئاب فهل له علاقة بممارسة العادة السرية في الماضي؟ - لا أعرف كيف أميز بين الإفرازات والمني، فكيف أفرق بينهما؟ - أعاني من تأخر نوم أطفالي وفرط الحركة - جميع الكلمات التى تبدا بحرف (I ) - أعاني من انسداد الأذن بسبب كثرة الصمغ في الأذن... فما العلاج؟ - ألم وحرارة في الخصية واختفاء الانتصاب الصباحي.. أفيدوني - تمزق بالرباط الجانبي للركبة وتمزق آخر في الغضروف - وقتي ضائع تماما فساعدوني في تنظيمه - أنا رجل متزوج، لكني أعاني من الخوف و الجبن! ما العلاج؟ - هل يمكن أن تعود الدوالي مرة أخرى وكيفية علاجها؟ - تأتيني نغزات أشعر بها عند استلقائي على السرير، فما السبب؟ - تابع ... هل لدواء إزالة احتقان البروستاتا اسم آخر معروف به في المغرب؟ - عمري 18 أعاني من القلق والخوف من اللعب والأكل والامتحان.. فما السبب والعلاج؟ - "بيئة أبوظبي" تمنع ص - هل الأفضل تحمل نوبة القلق أم استعمال الأنديرال؟ وهل يؤثر على الجنين؟ - تزوجت منذ أربعة أشهر وأعاني من سرعة القذف فما العلاج؟ - الخوف من الخروج من المنزل بمفردي .. ما علاجه؟ - ما ينصح به لتفادي الغيبوبة بسبب نقص السكر - تشققات دامية وصديد في المنطقة الحساسة...ما علاجها؟ - ضعف الإرادة وقلة التركيز المصحوب بأفكار وسواسية نتيجة حالة القلق النفسي وكيفية التعامل مع ذلك - هل أستطيع الاستحمام بعد فض غشاء البكارة ليلة الدخلة مباشرة؟ - لدي مخاوف كثيرة وقلق، ما العلاج؟ - تكرر هبوط ضغط الدم وما يرافقه من تعب وفتور - ألم في الرقبة مع سماع طقطقة في الأذن ... ما العلاج؟ - هل سماكة بطانة الرحم وصغر البويضة وميلان الرحم يعد عائقا للحمل؟ - معاناة مع مشكلة الصعوبة في إخراج الكلام - هل استخدام مضادات حيوية لحب الشباب يسبب البكتيريا - ضعف البنية الجسدية، وكثرة الأمراض..هل من برنامج غذائي لذلك؟ - أشعر بألم في صدري يشبه التيار الكهربائي.. فما تشخيصه؟ - تغير لون دم الدورة الشهرية مع انتظامها - تقلب المزاج أعراضه ومظاهره وطرق علاجه - أشكو من حساسية متكررة تخف ويبقى أثرها...فهل من علاج لها؟ - جنبي يؤلمني عند الركض والمشي..هل هو بسبب القولون العصبي؟ - بدون المعاشرة الزوجية لا تستمر الحياة الزوجية. - أشعر بالضيق في العبادة وأود إكمال دراستي ولكني متعبة فما الحل؟ - أخي يرفض عمل القسطرة... فهل تعتبر حالته خطرة وتستوجب العملية؟ - ما مدى تأثير الجوتاثيوم على المرأة الحامل؟ - صعوبة في التغوط وإمساك دائم بالمعدة فهل من علاج لذلك؟ - أعاني من ارتخاء في الصمام الميترالي مع ارتجاع فهل أستعمل الأندرال؟ - بنت أختي جسمها يمتلئ فقاقيع من الماء ..فما مرضها وعلاجها؟ - الخفقان وضيق النفس من أهم أعراض القلق النفسي -
اليوم: الثلاثاء 15 اكتوبر 2019 , الساعة: 12:50 م / اسعار صرف العملات ليوم الثلاثاء 15/10/2019


محرك البحث


قضايا متعلقة بالرهاب وعلاجه السلوكي والدوائي وأثره الجنسي

آخر تحديث منذ 6 يوم و 11 ساعة 4 مشاهدة

في هذا الموضوع يتحدث الكاتب ( مؤنس لبيب ) عن (الأرجح أن هنالك بعض الأشخاص لديهم القابلية للمخاوف والرهاب، ولا ننس أن الرهاب أصلاً هو نوع من أنواع) وتم ارساله لنا في 07/10/2019 وتمت الموافقة على نشره في 08/10/2019 وآخر تحديث على هذه الصفحة في 09/10/2019

شاركنا رأيك بالموضوع

السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


لدي بعض التساؤلات عن الرهاب الاجتماعي والدواء الذي يوصف لأجله.


1- لماذا يوصف الزروكسات لهذا المرض؟ علماً بأنه يسبب متاعب جنسية وخاصةً الضعف في الانتصاب، فماذا يفعل من كان مقبلاً على الزواج؟ علماً بأنه يقال: إنه لا يسبب هذا إلا عند 5% من الرجال، لكن تقريباً في كل الاستشارات نجد هذه الشكوى .

فما دام يوجد أدوية لا تسبب هذا الخلل فلماذا يوصف إذن هذا الدواء وخاصةً للشباب؟ ألأجل أنه أنفع لهذا المرض وأقوى في مفعوله أم لماذا؟

2- هل الرهاب سببه عدم الانتظام في إفراز السيروتينين أم الأدرينالين؟ وهل هذا هو السبب المباشر لهذه الأفكار والحالة التي تحدث للمريض، أم أن الأمر بالعكس، يعني أن أفكاراً وسلوكيات معينة جعلت هذه الإفرازات غير منتظمة؟

3 - لماذا دائماً ينصح الطبيب بالعلاج السلوكي مع الدواء وبالتعرض للمواقف التي كانت تسبب تلك الأعراض؟ علماً بأن المريض أثناء تعاطيه للدواء لفترةٍ معينة يتخلص من المخاوف كثيراً، ويصبح يتعامل بشكل طبيعي، أي: يسترجع ثقته في نفسه ويمكنه الحديث وغير ذلك من الأمور.

أليس هذا من العلاج السلوكي؟ وهل هو كفيلٌ أن يقضي على الأفكار التي كانت في عقل الإنسان بغير رجعة؟ أم أن هذا من مفعول الدواء والأفكار متعششة في العقل ويمكنها الرجوع في مرحلة ما بعد الدواء لا قدر الله؟

4- قرأت أنه في منطقة الرياض يوجد مركز لعلاج الرهاب من غير أدوية، وأن هناك من نجح في القضاء على المرض بعد التزامه لفترةٍ معينة لجلسات العلاج، ألا يعني هذا أن الأفكار المتعششة في عقل الإنسان هي التي تسبب الخلل في الإفرازات أم ماذا؟ وإذا كان هذا الأسلوب من العلاج ممكناً فلماذا لم تنتشر هذه المراكز بدلاً من الأدوية التي تسبب بعض المتاعب، علماً بأن المريض يبدأ أحياناً يفكر في مرحلة ما بعد الدواء ويتساءل: هل بالفعل يمكنه الشفاء التام بإذن الله والتخلص من الدواء نهائياً؟


5- أنا الآن منذ خمسة أشهر تقريباً آخذ الزيروكسات بمعدل حبة يومياً، وقد تحسنت حالتي ولله الحمد كثيراً جداً بغض النظر عن الأعراض الجانبية التي حدثت والله المستعان، وقد كتبت استشارة وقال لي الدكتور أن أستمر على هذه الجرعة فهي كافية لي بإذن الله، وفي أثناء مراجعتي لبعض الاستشارات قرأت أن جرعة الزيروكسات العلاجية يجب أن تصل إلى حبتين في اليوم، وسؤالي: هل حبة في اليوم جرعة علاجية لمن تحسن عليها أم يجب الزيادة؟ علماً بأنني حاولت أن أنقص نصف الحبة بسبب المتاعب الجنسية وأنا مقبل على زواج، فساءت الحالة قليلاً بعد أربعة أيام وأحسست بصداع وقلق وضيق، فرجعت إلى حبةٍ كاملة، فهل هذا يعني أن مدة الدواء ليست كافية (خمسة أشهر)، أم أن هذه الأعراض كانت سوف تختفي لو استمررت على نصف حبة حتى أتوقف تماماً تدريجياً؟
(علماً أن الطبيب في أول الأمر قال لي: إن حالتك ليست بالصعبة، ولن تحتاج إلى الدواء إلا لمدة (4) أو خمسة أشهر، فما قولكم؟

6- كيف يعرف المريض أنه بإمكانه البدء في التوقف التدريجي (كما يوصف له) عن الدواء؟ وهل من الطبيعي أن يشعر بالآثار الانسحابية هذه؟ أم أن مجرد الشعور بها يعني أن المرض ما زال متمكناً منه وعليه أن يأخذ الدواء لفترة أطول؟

7- قرأت في بعض المنتديات النفسية الفرنسية أن هذا الضعف الجنسي ممكن أن يكون لشهور، وممكن لسنوات، وفي بعض الأحيان يكون لا رجوع فيه وهذا شيء أقلقني، وأرجو أن يجاب عن هذا السؤال إن أمكن على عنوان بريدي، وإلا فليحذف لكي لا ينزعج بعض من انتابه هذا الأمر ويوقف العلاج أو تقل ثقته في العلاج.


سؤالي الأخير: هل البرمجة اللغوية وتقنياتها التي أصبحت معروفة ومفهومة يمكن أن تكون فعلاً حلاً لهذا المرض؟ مثل أسلوب التوكيد والتخيل والاسترخاء، فهل هناك فعلاً -كما ينقل كثيراً- أن بعض الناس تخلصوا من هذا المرض في فترةٍ وجيزة ومن غير أدوية إلا استمرارهم على هذه التقنيات؟

معذرةً على الإطالة، وجزاكم الله خيراً، وجعل صبركم علينا في موازين حسناتكم، وطمأنكم الله يوم الفزع الأكبر، وكان الله في حوائجكم كما سخركم لقضاء حوائجنا.


 
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ س.
ن حفظه الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
.
وبعد:

جزاك الله خيراً على هذه الاستفسارات، وسوف نجيب عليها إن شاء الله بقدر ما نعرف.


بالنسبة للسؤال الأول: لماذا يوصف الزيروكسات لهذه المرض، علماً بأنه يسبب متاعب جنسية خاصةً الضعف الجنسي؟

الزيروكسات حين تمت مقارنته بالأدوية الأخرى التي تُفيد في علاج القلق -خاصةً قلق الرهاب الاجتماعي- وُجد أنه هو الأفضل، وذلك يقوم على إحصاءات وأرقام بحثية.


إذن: هذا الدواء علمياً -وبعد تطبيق كل المعايير العلمية المطلوبة في البحوث المحترمة- اتضح أنه هو الأفضل لعلاج الرهاب الاجتماعي، وهذا الدواء يعمل على عدة مسارات بايولوجية، نعم هو في الأساس يعمل على السيروتنين، ولكن السيروتنين نفسه له مشتقات كثيرة فيها ما يختص بالاكتئاب، وفيها ما يختص بالقلق، وفيها ما يختص بالوساوس والهرع، وهكذا، وُجد أن الزيروكسات أكثر تخصصية في أن يتصيد الموصلات العصبية التي يعتقد العلماء أنها هي المختصة أو أن اضطرابها يؤدي إلى الخوف أو الرهاب الاجتماعي.


بالنسبة للمتاعب الجنسية لا يوجد دواءحقيقةً- ليست له آثار جانبية، ولكن نعرف أن الأمر حين حين يكون الجنس يكون الناس أكثر حساسية ويشغلهم بصورةٍ أكثر.


مرةً أخرى: الأبحاث تقول إن الزيروكسات ربما يؤثر سلباً على الأداء الجنسي لعددٍ قليل من الرجال، وأكثر أثر سلبي هو أنه قد يؤخر القذف لدى بعض الرجال، وهذه الخاصية الآن استغلت كعلاج لحالات القذف السريع المرتبطة بالقلق، ولكن تأتي المشكلة الحقيقية في أن الكثير من المرضى يتطورون ويكبر لديهم الجانب النفسي وليس التأثير العضوي للدواء، فالتأثير العضوي بسيط جداً، ولكن المريض مجرد أن يسمع بهذه المشكلة يبدأ لديه التكيف النفسي السلبي حيال أدائه الجنسي، ويعرف في الجنس أن الخوف من الفشل هو الذي يؤدي إلى الفشل، وأن المريض يفرض على نفسه رقابة صارمة، وهذه الرقابة الصارمة في الأداء الجنسي تؤدي إلى السلبية.


ولذا يرى بعض الأطباء ألا يُخطر المريض في الأصل عن هذه الآثار لأنها سوف تشغله وتعود عليه بعوائد نفسية سلبية، أنا لست من أنصار ذلك؛ لأن من حق المريض أن يعرف إذا أراد أن يعرف.


إذن: هذا هو الأمر فيما يتعلق بالآثار السلبية الجنسية، ولا نرى أنه يسبب خللاً حقيقياً، أنا أعرف من تحسن أدائه الجنسي وذلك بعد تناول الزيروكسات، لا أقول: إن ذلك للأثر المباشر للزيروكسات، ولكن نتيجةً لاختفاء القلق والتوتر والمخاوف أدى ذلك إلى تحسين الأداء الجنسي للمريض.


أتفق معك أنه توجد أدوية أخرى مثل الماكلوبمايد والفافرين، والتفرانيل (الدواء القديم) كلها تفيد في القلق والرهاب الاجتماعي، ولكن أكثر الأدوية التي درست وعرفت واتضح أن فعاليتها هي القصوى تقريباً هو الزيروكسات، ويا أخي! لابد أيضاً من الإشارة أن شركات الأدوية كثيراً ما تتحارب وتروج لمنتجاتها بصورٍ مختلفة، فأول ما يأتي ويقول لك أحد مندوبي الشركات المنافسة لهذا الدواء يتكلم عن الآثار الجنسية السلبية، هذا واحد من الأمور التي رأيت من المفترض أن أطلعك عليها.


بالنسبة للسؤال الثاني: هل الرهاب سببه عدم انتظام في السيروتنين أو الأدرانلين؟

أخي! دائماً للرهاب وغير الرهاب من الحالات النفسية هنالك أسباب مسببة وهنالك أسباب مهيئة، وهنالك أسباب للاستمرارية، نحن نرى أن الإطار الأمثل بالنسبة لمسببات هذه الحالات هو أنه توجد عوامل بايولوجية وتوجد عوامل نفسية وتوجد عوامل اجتماعية، وهذه العوامل تتفاعل مع بعضها.


الأرجح أن هنالك بعض الأشخاص لديهم القابلية للمخاوف والرهاب، ولا ننس أن الرهاب أصلاً هو نوع من أنواع القلق، هؤلاء الأشخاص لديهم قابلية واستعداد جيني أو فطري أو ناتج من المركب الفزيولوجي لشخصياتهم، هذا الاستعداد ينشط أو يؤدي إلى عدم الانتظام البايولوجي في مادة السيروتنين أو خلافها، وتأتي بعد ذلك العوامل الاجتماعية، ربما يكون الشخص قد تعرض لمظهر من مظاهر الخوف، إذن هذه التجمعات الثلاثة -وهي الجانب البايولوجي والنفسي والاجتماعي- تتفاعل مع بعضها وتؤدي إلى ظهور الحالة.


هذا هو الإطار المقبول والإطار الذي نعتبره أكثر علمية.


السؤال الثالث: لماذا دائماً ينصح الطبيب بالعلاج السلوكي مع الدواء والتعرض للمواقف التي كانت تسبب تلك الأعراض، علماً بأن المريض أثناء تعاطيه للدواء لفترة معينة يتخلص من المخاوف؟

أخي الفاضل! الطب النفسي أيضاً يقوم على مدارس، فهنالك المدرسة البايولوجية وهنالك المدرسة السلوكية وهنالك المدرسة التحليلية، هذه هي مدراس العلاج الثلاث.


بالطبع قبل خمسين عاماً كانت المدرسة التحليلية هي المدرسة السائدة، وكانت تبحث في الطفولة والمكونات الجنسية وغير ذلك، ثم بعد ذلك أتت المدرسة السلوكية، وهي التي قامت أيضاً على أسس علمية قوية، وفي رأيي كانت مرتكزاتها قوية وثابتة جداً؛ لأنها اعتمدت على البحث وعلى التجربة، ثم بعد ذلك في السنين المتأخرة ظهر الجانب البايلوجي في تسبب هذه الأمراض، وأصبح لهذه المدرسة أيضاً كيانها ووجودها.


أخي! الذي أود أن أؤكده لك أن الأدوية أو الجانب البايلوجي تفيد الناس كثيراً، ولكن الانتكاسات المرضية كثيرة جداً بعد أن يتوقف الإنسان عن الدواء، ولكن الذي يقوم بالأخذ بالعلاج السلوكي يعتبر علاجاً مدعماً وفاعلاً وقوياً، ويمنع الانتكاسات.


حين نتكلم عن السلوك نتكلم عن نمط حياة، والإنسان حين يعدل من نمط حياته المنطق يقول: إنه يستطيع أن يتواءم ويتكيف مع وضعه الجديد.


إذن أخي! للمدرسة البايلوجية وجودها، وكذلك للمدرسة السلوكية وجودها، وأنا أعرف الكثير من الأطباء ما زالوا في بريطانيا وغيرها يُعالجون فقط عن طريق العلاج السلوكي، وهذا قد يروق للكثير من المرضى؛ لأن الكثير من المرضى لا يحب أن يتعاطى الأدوية، واتضح الآن أن العلاج السلوكي نفسه يؤدي إلى متغيرات في الدماغ، هذا من الأشياء الحديثة جداً، فقد اتضح أن هنالك مناطق معينة في الدماغ تتغير بالعلاج السلوكي عن طريق ما يعرف بالطنين المغناطيسي الوظائفي بعد أن يتعرض المريض للعلاج السلوكي الصحيح وبعد أن تتحسن حالته.


إذن حتى العلاج السلوكي يؤدي إلى التغيير البايولوجي وهذه حكمة عظيمة وملاحظة جديدة.


إذن أخي! يجب على الإنسان أن يأخذ بوصفة العلاج كاملة بجانبه الدوائي وجانبه السلوكي وجانبه الشخصي.


بالنسبة للسؤال الآخر وما قرأته أنه توجد مراكز لعلاج الرهاب بدون أدوية في منطقة الرياض، هذا موجود في أماكن كثيرة جداً في العالم، هنالك كما ذكرت لك من يرى فعالية المدرسة السلوكية، ولكن أود أن أؤكد لك أن العلاج السلوكي المنفرد هو علاج مكلف جداً، مكلف بالنسبة للمعالج وبالنسبة للمريض، مكلف بالنسبة للمريض من الناحية المادية؛ لأن الكثير من الأطباء أو المعالجين النفسيين السلوكيين بالطبع يطلبون الأجر المناسب للوقت الذي يقضونه مع المريض.


أنا شخصياً أرى لا بأس أن يتعالج الإنسان سلوكياً، وكما ذكرت لك حتى العلاج السلوكي يؤدي إلى متغيرات بايولوجية في المراكز والموصلات العصبية، ولكن في ذات الوقت يعتبر الدواء أيضاً مهماً ومطمئناً؛ لأن الدواء يعطي الإنسان الراحة ويزيل منه القلق، ونعرف أن الرهاب في الأصل هو قلق، وحين يزيل القلق هذا ربما يعطي الإنسان الدافعية الأفضل للعلاج السلوكي.


وبالنسبة لما يخص الجرعة المناسبة فمعظم الأبحاث تدل أن الرهاب الاجتماعي قد يحتاج فيه الإنسان إلى (40 إلى 60 مليجراماً في اليوم، أي: حبتين إلى ثلاث في اليوم، هذا أيضاً ينطبق على الوساوس القهرية، في حين أن القلق البسيط قد يحتاج إلى نصف حبة إلى حبةٍ في اليوم، أما الاكتئاب فهو يحتاج إلى حبة إلى حبتين في اليوم.


هذا هو المجرب إكلنيكياً وعلمياً وبحثياً، ولكن هنالك الكثير من الحالات التي تستجيب لجرعاتٍ أقل، وحقيقةً إذا استجاب الإنسان لجرعة أقل فهذا فيه خير كثير، ولا يحتاج مطلقاً لزيادة الجرعة أبداً .

بل على العكس تماماً أنا دائماً أنا دائماً أنتظر في كثير من الحالات حتى أرى مدى التحسن الذي سوف يتحصل عليه المريض مع الجرعة الصغيرة، وإذا لم يتحسن بعد ذلك نفكر في زيادة الجرعة.


إذن أخي! هذه فوارق شخصية ولا شك في ذلك.


بالنسبة لآثار الانسحاب للزيروكسات، ففي الحقيقة من أسوأ الأشياء التي قد يسببها الزيروكسات هي الآثار الانسحابية، خاصةً إذا أوقفه الإنسان بسرعة أو كانت الجرعة كبيرة، وبدأ بعد ذلك في خفضها بسرعة، وهذه الأعراض هي تتمثل في الصداع والألم والضيق وشعورٍ بالدوخة لدى بعض الناس، وكذلك التعرق، وهذه الأعراض دائماً تختفي بعد أربعة إلى خمسة أيام من إيقاف الدواء، وعليه نقول: إن المريض سوف يشعر بأن وضعه أصبح طبيعياً بعد مضي أسبوع، ولكن معظم المرضى يُصابون بقلقٍ شديد في هذه الفترة، ليس لأن القلق هو في الأصل شديد، ولكن لانشغالهم وتفكيرهم، وأن هذه ربما تكون انتكاسة.


إذن أخي! لو كنت صبرت على الأعراض الجانبية كانت سوف تختفي إن شاء الله تعالى.


مدة العلاج هي أيضاً مدة فيها الكثير من الخلاف، المدرسة القديمة تقول: إن ستة أشهر تعتبر كافية، ولكن الآن الأبحاث الحديثة تأخذ كل مريض ووضعه، هنالك بعض المرضى الذين لديهم صعوبات، ومشاكل وضغوطات، وهؤلاء بالطبع يحتاجون لفترة أطول في العلاج، ومعظم الأطباء الآن والأبحاث تشير أن المريض من الأفضل أن يستمر لمدة ستة أشهر بعد أن يشعر بالتحسن الكامل، أي: بداية هذه الستة الأشهر لا تكون هي بداية العلاج إنما هي بداية التحسن الكامل، بعد ذلك يبدأ الإنسان في تخفيض الدواء.


ما قاله لك الطبيب أن حالتك تحتاج إلى أربعة أو خمسة أشهر، بالطبع هذه وجهة نظره، ونحن أيضاً نقول لبعض الناس: إن حالتك قد تحتاج من ثلاثة إلى ستة أشهر، والكثير من المرضى حين تقول لهم: إن العلاج قد يتطلب سنة أو أكثر من ذلك ينزعجون جداً، وأرى أنه إن كان هذا هو تقدير الطبيب فأرجو ألا تنزعج لذلك، ونصيحتي لك يا أخي أن تدعم وضعك بالعلاج السلوكي، فهذا إن شاء الله فيه خير وفائدة كبيرة جداً لك.


بالنسبة للسؤال الخامس، وهو: كيف يعرف المريض أنه بإمكانه البدء في التوقف التدريجي؟

كما ذكرت لك الدراسات تشير أن المريض حين يكون في وضع نفسي وصحي ممتاز لمدة ستة أشهر وهو على العلاج، بعد ذلك يمكن أن يفكر في التوقف التدريجي للدواء، وقد يشعر الإنسان بآثار انسحابية بسيطة وربما لا يشعر بها، هذا أيضاً يتفاوت من إنسان لإنسان.


عموماً: الذي ننصح به هو التدرج البسيط، التدرج البطيء، هذا إن شاء الله يقلل تماماً من فرص الآثار الانسحابية، وهنالك بعض الناس نبدؤهم على علاج مخالف حين نبدأ في تخفيف الدواء الأساسي
مثل الزيروكسات، فمثلاً: بعض الناس أنا أعطيهم البروزاك، والبروزاك يُعرف عنه أنه لا يسبب آثاراً انسحابية؛ لأنه يتمتع بإفرازات ثانوية مركزة جداً، ولكن يعاب عليه أنه لا يعالج الرهاب الاجتماعي ولكنه ربما يخفف القلق، عموماً هنالك بعض الناس أعطيهم البروزاك لمدة أسبوعين أو ثلاثة حين أبدأ في التدرج في خفض الزيروكسات، هذه أيضاً واحدة من الطرق التي أنا أستعملها ووجدتها مفيدة مع بعض الناس.


بالنسبة للسؤال السادس، وهو الأثر الجنسي أو الضعف الجنسي الناتج عن هذه الأدوية، أنه ربما يكون ذلك لشهور أو سنوات.


هذا الكلام لا نستطيع أن نقول: إنه صحيح علمياً، فالأثر الجنسي من المفترض بايلوجياً أن يختفي بعد أسبوع من توقف الإنسان من الدواء، ولكن هنالك بعض الناس يحصل لهم امتداد نفسي، أي أن التوقع في الفشل، وأن الإنسان يخاف من الفشل الجنسي، ويبدأ في رقابته لنفسه وأدائه الجنسي بصورةٍ لصيقة وشديدة، هذا بالطبع سوف يؤدي إلى استمرارية الفشل، وهنا يكون الفشل الجنسي أو الضعف الجنسي نفسي المنشأ وليس بايلوجي المنشأ وهذا هو الفرق.


بالنسبة للسؤال الأخير، وهي البرمجة اللغوية والبرامج المشابهة: حقيقة البرمجة اللغوية ليست قائمة على ثوابت علمية قوية، وهنالك جانب بحثي علمي أيد هذه البرامج، ولذا نجد أن المتخصصين وغير المتخصصين يمارسون هذه العلاجات.


هي في الحقيقة نوع من تغيير السلوك، وأنا أعتقد أنه لا بأس للإنسان أن يجربها، وإذا وجد فيها منفعة فلا بأس في ذلك، ولكن لا نستطيع أن نقول: إنها هي العلاج الوحيد أو العلاج الناجع للرهاب الاجتماعي أو الأعراض المشابهة والحالات المشابهة.


أخيراً: أشكرك جداً وبارك الله فيك، ونسأل الله تعالى لك التوفيق والسداد.



 
  • اسم الكاتب: مؤنس لبيب
 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

تصنيفات الموقع
شاهد الجديد لهذه المواقع
طريقة فوائد علاج معرفته ارتفاع كريات الدم البيضاء غشاء البكارة الرحم علاج الرهاب ديكونجستيل التهاب البروستاتا البكارة ديروكسات العاده السلام عليكم الدورة الشهرية أثناء الحمل واسع المجال منيو الأسبوع اكتئاب سيبازول فورت الامير محمد علاج الصداع النصفي علاج البرص ظهور حبوب على الشفرتين المشاجرات الترازول سليب ايد ابيفورتيل سيبازول فاركوفيت ليبانتيل سوبرا انتينال شراب شندقورة Abimol طيور النورس حلويات امك ادلات MAN بروزاك فوائد زهرة سايجون العلاقات Almased زهرة سايجون طريقة عمل مخلل اللايم خبز اميبا حمود شريط السعوديه عمر أضرار أشعة الماموجرام رائد خواطر رذاذ علاج الكلاميديا ارتفاع كريات الدم البيضاء إلى عراب ميلجا الأذن الذاكره بروستات البول BRUFEN حرارة عند ب بخور السكر مدة العلاج مزلق الخصيتين الثأليل الخصية سالب ميفيناميك كعب الرجل علاج السكر الحيوانات المنوية الحيوانات توصيل الرهاب نوبات الهلع حب شباب فولتارين ألفينترن ضعف الشم حاسة الشم هشام انا فتاة مطابخ الجرعة الشيح النيم بروز ادول الطو الدمامل أكتوبر الرضيع