موقع الو مطعم فطاير القادسية - د / عمران الطويل - د.عادل الريس / كاريبوبراكتر - الرويس للمطابخ الشعبية - شركة ماي اروى - صالون / سمبا للأطفال خ - شركة الدويلة للصرافة - أستاذة هناء الحمداني مكتب ADEC - داليا القطاوي اللجنة الثقافية - مفسر احلام - مخبز العربي سعد ا - فارس الصويلح رياضيات - د/ممدوح عشي - جوال بزنس دكتورة خلود - سالم القثامي - فطاير اليبو خيطان - عز الشاي - د. زيد ابو الغنم ( الاردن ) - عيادة اسنان غلام - كراج المساعيد - الجويزي - فطاير أمي - مهندس /سعيد الاحمري - عبدالرئوف بوسعد - بدر الحويله - د عادل - ام سعيد - نعمان مطعم الفايق نجران - عيادة رشاد للاسنان - فلبيني مساج جده - الدكتور / إيهاب الناقوري - [رقم هاتف] مذكرات المشاعل - دليل هواتف الكويت في أبو حليفة - مستوصف عبدالله المبارك - سناء الربربه - عبدالكريم مكتب عقاري - ابو خالد (غالب) - راشد جباتي البيرق - صالون وهج البدايه - مشاري محمد البليهيس - بقيات ريزر - فرقة السعاده أم رهام - ةة41 - م .يوسف الشهري - اخو اجاويد خياط - ورشة الغانم الكترونيات - ام شبيب العازمي - مطعم ام الهيمان ق8 - ام محمد السبيعي7 - فلبيني عرعر - الدكتورة غالية الحرمي -
الجديد نسب الجمال - ما هي أعراض رمل الكلى - مدة حماية براءة الاختراع في المملكة - معنى لون البول الأحمر على الصحة - قصة ياذيب ياللي تالي الليل عويت - ما هي أهمية التعاون للفرد و المجتمع ؟ - سعر السيارة مازيراتي ليفانتي 2017 الجديدة في السعودية - لماذا يعتبر تناول الكريوهيدرات أمرا هاما ؟ - تقرير مصور عن اودي Allroad 2016 - انتشار الخلايا الليمفاوية في الدم -
آخر المشاهدات عملية كي عنق الرحم - ارتفاع كريات الدم البيضاء إلى 14000 - ما مدى فاعلية البروتينات الصناعية للشاب في الرياضة ؟ - اكتيمرا حقن لعلاج إلتهابات المفاصل الروماتزمى Actimra injection - دواء كيورام مضاد حيوي واسع المجال Curam Drug - دواء البروزاك - وكيفية استخدامه - النيلة يستخدمونها مع النورس والكركم لتفتيح الجسم. هل هي مضرة؟ - زوجة أخي أصيبت فجأة بحالة من الخوف والصراخ، فما العلاج؟ - سيبازول فورت أقراص لعلاج الأميبا المعوية Cipazole Forte Tablets - تحذير من الاحتيال ا  - سولوبريد أورو أقراص لعلاج الامراض الروماتيزمية Solupred Oro Tablets - صيانة الكويلات - الدارا كريم موضعي لعلاج سرطان الجلد Aldara Cream - ابيفورتيل كبسولات مكمل غذائى لنقص المعادن والفيتامينات Apifortyl Capsules - الماسد بودرة لتخسيس ومضاد للسمنة Almased Powder - هل من علاج لتقوس القفص الصدري الخلقي؟ - أدولور حقن مسكن للآلام الشديده والمتوسطة Adolor Injection - هل ارتفاع كريات الدم البيضاء بشكل كبير يعتبر سرطان الدم؟ - أنواع الأحجار الكريمة - ديتروبان أقراص لعلاج المثانة و المسالك البولية Ditropan Tablets - أدعية عن الحسد - دواء فلوتاميد لعلاج سرطان البروستاتا - تأثيرات جانبية وتعليمات - أستروجليد جل مزلق لاطالة العملية الجنسية Astroglide Gel - ألم في مجرى البول مع وجود دم في البول ونزول ودي بعد البول.. فما العلاج؟ - تطاردني وساوس قبيحة في ذات الله فماذا أفعل؟ - أبليفاى أقراص لعلاج الاضطرابات النفسية Abilify Tablets - أعراض ما بعد الحجامة - ما أسباب الإحساس بالألم خلال العلاقة الحميمة؟ - مجلس الوزراء: الموافقة على تنظيم صندوق التنمية الوطني - بلوكاتنس أقراص لعلاج إرتفاع ضغط الدم Blokatens Tablets - ما هي أقل جرعة من دواء توباماكس لإنقاص الوزن؟ - الزيروكسات أم البروزاك لتأخير القذف.. نظرة طبية - ازياء شتاء 2014 - مواصفات و اسعار جيلي سي كي 2014 Geely CK - التخلص دوالي الساقين - أعاني من ميل القضيب عند الانتصاب الكامل لدي، ما نصيحتكم؟ - توفرانيل أقراص لعلاج الاكتئاب وسرعة القذف Tofranil Tablets - سليب ايد أقراص لعلاج الأرق ومهدئ لاضطرابات النوم Sleep Aid Tablets - أعاني من قلق واكتئاب وخوف من كل شيء .. هل من علاج لحالتي؟ - لاحظت خروج افرازات مع البراز من فتحة الشرج عندي لونها برتقالي، ولا أعاني من آلام - كلمات - انت روحي - حمود السمه - أندروكور أقراص لعلاج الرغبة الجنسية الشديدة لدى الرجال Androcur Tablets - إصابة في القضيب ووجود كدمة أو ندب أدى لانحنائه... فما العلاج؟ - فضل الصدقة - بانادول اكسترا اقراص لعلاج نزلات البرد و الانفلونزا Panadol Extra Tablets - سي إتش ألفا لعلاج تآكل المفاصل ولبناء الغضاريف CH Alpha - ألفينترن أقراص مضاد للإلتهابات والتورم Alphintern Tablets - ما هي أهم التحاليل لعلاج الضعف الجنسي؟ - خوف شديد خاصة عند المشاجرات - اكني ستوب كريم لعلاج حب الشباب Acne Stop Cream - وجود حبة صغيرة بجانب فتحة الشرج.. التشخيص والعلاج - وجود زوائد لحمية في المنطقة الحساسة، ما تفسيرها؟ - سبعة أسئلة تخص الرهاب الاجتماعي..فهل من جواب؟ - اعوجاج وارتخاء في القضيب.. هل يمكن أن يسبب ضعف الانتصاب؟ - دعاء من أجل فلسطين - سعر السيارة مازيراتي ليفانتي 2017 الجديدة في السعودية - جروث فورميلا مكمل غذائى لعلاج النحافة ونقص الوزن Growth Formula - بروفين كولد أقراص شراب لعلاج نزلات البرد والانفلونزا Brufen Cold - بين الدوجماتيل والزولفت - أميكاسين حقن مضاد حيوى واسع المجال Amikacin Injection - تنتابني أعراض قلق وخوف قلبت حياتي، فهل أنا مصابة بمرض نفسي؟ - وخز وألم بسيط متنقل في الرأس مع انسداد وألم مفاجئ في الأذن - بنتازا أقراص تحاميل لعلاج التهاب القولون التقرحى Pentasa Tablets - قصيدة النيل الأسمر للشاعر خالد الفيصل - نشرة شراب كافوسيد للسعال KAFOSED - اعراض الطفح الجلدي عند مرضى الايدز - أفرين مزيل لإحتقان الجيوب الأنفية ولعلاج التهاب الأنف والرشح Afrin - أميبريد أقراص لعلاج الهلاوس السمعية والبصرية وأعراض الفصام Amipride Tablets - "اوكريلزوماب" دواء جديد لعلاج التصلب اللويحي المتعدد - تعالجت من جرثومة المعدة، وشفيت، ويبدو أنها عادت! أفيدوني. - طريقة عمل مربى المشمش - نصائح لعلاج عسر الهضم - خلفيات حوامل مع دعاء , صور مكتوب عليها دعاء للحامل , واتس اب ادعية للحامل - خروج إفرازات بنية بدون ألم أو رائحة أو حكة أحيانا قبل الدورة وأحيانا بعدها. - أنافرانيل أقراص لعلاج الاكتئاب Anafranil Tablets - نسبة البروتين في البروكلي - علامات الكذب عند المرأة - مرض الثآليل التناسلية و طريقة العدوى - أفروماكس أقراص لعلاج ضعف الأنتصاب وتحسين الدورة الدموية Aphro Max Tablets - أكتوس أقراص لعلاج السكر Actos Tablets - فعالية دواء (لوسترال) لمعالجة الاكتئاب - دواء ـ سيروم و وايت أوبجيكتيف ـ وأثرهما في تبييض البشرة؟ - ألفا كادول مرهم لعلاج الكدمات والتورمات Alpha Kadol Ointment - علاج القولون ببيرة الشعير - مخاوف الموت والقولون العصبي ومشكلاتي الأسرية كيف أنجو منهم - لدي حبة في بداية المؤخرة وحبة في الفخذ ما سببها؟ - علاج الارتيكاريا بالقران - أكتونيل أقراص لعلاج هشاشة العظام Actonel Tablets - الفوائد الطبية لعشبة عود غريس - أين جبل الطور - بعد رياضة ثقيلة أصابني ارتجاف ونوبات هلع، ما نصيحتكم؟ - اكتينون اقراص لعلاج مرض باركنسون ومضاد للكولين Achtenon Tablets - لاكتوديل أقراص لتقليل إفراز اللبن وإيقاف الرضاعة Lactodel Tablets - ابيجين قطرة لعلاج الالتهابات البكتيرية Apigen Eye Drops - هل فقدت غشاء البكارة أم لا؟ - لاميزيل مضاد موضعى للفطريات ولعلاج العدوى الجلدية Lamisil - أضرار الرضاعة الصناعية - عملت تحليل براز فوجد عندي عسر هضم، ما العلاج؟ - هل سأبقى آخذ السيروكسات طوال عمري؟ - أصابني اكتئاب وقلق بسبب دراسة مادة معينة - ألبوتيل تحاميل مهبلية مطهر لعلاج الالتهابات المهبلية Albothyl Suppositories - طريقة عمل الحلبة بالسميد والطحين - ما علاج الغازات الكثيرة والشعور بعدم الراحة في عملية الإخراج؟ - أعاني من القولون والمعدة والغازات... فما العلاج؟ - كيف أعطي الأمل لشخص حزين يتمنى الموت وينتظره؟ - كيف أتعامل مع والدتي التي تعاني من مرض السكرى وعدم التركيز ؟ - الأفضل تجنب تناول أكثر من دواء من أدوية الأمراض النفسية ذات نفس المجموعة - سبب انتفاخ العروق بعد سحب الدم - المحددات الرئيسية لعلاج الاكتئاب النفسي، ومدى فاعلية دواء الزولفت في علاج الاكتئاب - سيرينول شراب طارد للبلغم ومهدئ للسعال Cyrinol Syrup - ما رأيكم بالسيمبالتا لعلاج الخوف؟ - إكتومثرين لعلاج الحكة الجلدية والجرب ولسعات الحشرات Ectomethrin - نبذة عن رواية أوقات عصيبة لـ تشارلز ديكنز - كلام حزين حب - دواء كيورام مضاد حيوي واسع المجال Curam Drug - خلطه رائعه لتطويل الشعر 2019, اسرع وصفة تطويل الشعر - ما العلاج المناسب للتخلص من حب الشباب؟ - هل أوقف الدوجماتيل قبل العملية؟ - آثار استعمال دواء التربتزول أثناء الحمل - الفيولين ب شراب مذيب للبلغم ومهدئ للسعال Alveolin p Syrup - انواع إلتهاب الجيوب الأنفية - اضطرابات الشخصية في علم النفس - ديكونجستيل تحاميل لعلاج التهابات البروستاتا Decongestyl Suppositories - تركيب اللولب...هل يتم قبل أو بعد تضييق المهبل؟ - أريد بديلاً للترامدول والبرومازبام - أنتي كوكس 2 لعلاج الالتهابات الشديدة في المفاصل Anti-Cox II - تحسنت كثيرا من أعراض الرهاب ولكن العلاج سبب لي هوسا، فهل أستبدله؟ - هل القلق والتوتر يسبب حدوث رعشة في اليدين؟ - هل يلتئم غشاء البكارة بعد أن ينفض بوقت طويل؟ - 6 نصائح للعناية بشعر طفلتكِ المجعد - طريقة عمل خل الرمان - جفاف الفم والبلعوم ومشاكل في البلع... فهل هي من آثار الفاليم؟ - الخوف من الموت والأحلام المزعجة تؤرقني، فماذا أفعل؟ - دقات قلبي غير منتظمة - شركة اديداس الرياضية adidas - الطفح الجلدي عند الأطفال - أشكو من كثرة التبول ونزول نقاط بعده، فما العلاج؟ - صور فصل الخريف متحركة , خلفيات الخريف متوهجة , رمزيات متحركة لفصل الخريف - من وزن 83 الى 79 في اسبوع فقدت 4 كيلو بطريقة سهلة و فعالة تضاعف سرعة الحرق - أعاني من القولون وفقدت وزني فجأة، فما السبب؟ - ما سبب ظهور بقع بيضاء على اليد - علاج اضطراب الوجدان وأعراضه المتمثلة في الرعشة وكثرة الحركة - طرف عمل كعك سهل - علاج الرهاب بالسبراليكس وجرعته والإرشادات المصاحبة له - هل تبقى حيوانات منوية في القضيب بعد الجماع؟ - تخلّص من الشخير بهذا النبات - هل يعالج فيتامين "د" - اذاعة مدرسية عن سوء الظن - فوائد الزهورات وطريقة تحضيرها - اذاعة عن حمى الضنك - 5 اضرار استخدام سكاتة الاطفال - اضرار فرد الشعر بالنشا - عندى 18 سنه . طولى 159 . وزنى 50 .. اعانى من صغر حجم الثدى - كلمات عن الحب والغرام - معلومات عن برج الميزان - حبة مؤلمة على فتحة الشرج.. هل هي بواسير، وكيف أزيلها؟ - أموتريل أقراص لعلاج الصرع والتشنجات Amotril Tablets - هل الشامات علامة حسن ؟ وما علاقتها بمرض سرطان الجلد؟ - حماية المراهق من الآفات الاجتماعية - هل يمكن أن يؤثر جرح لجام البظر على غشاء البكارة؟ وهل يحتاج لعملية؟ - أسرع شاورما دجاج - أعاني من مشاكل عديدة في الخصية والتبول.. أرجو إفادتي - كالسيوم دغ³ ف أقراص مكمل غذائى Calcium D3F Tablets - اذاعة قصيرة عن اليوم الوطني , فقرة اذاعة عن اليوم الوطني للبنين , اذاعة عن حب الوطن - هل دواء ابليفاى يفيد في علاج اضطراب الشخصية عن غيره من الأدوية؟ - ليبنثيل كبسولات لخفض نسبة الكوليسترول فى الدم Lipanthyl Capsules - دواء كلورديازيبوكسيد + كليدينيوم بروميدليبراكس - هل إبر (جونال إف) تؤثر على من عندها تكيس بالمبيض؟ - هل فقدت بكارتي، أم أنها لا زالت موجودة؟ - ليس عندي خلل في الهرمونات وحجم الخصيتين طبيعي.. فلماذا تأخر الحمل؟ - احلى صور حب رومانسية روعه - علاج انتفاخ تحت العين - الآثار الجانبية لدواء السوليان عند المرأة - أمادول أقراص مسكن للالم ومضاد للالتهابات Amadol Tablets - الدواء ساليباكس وزيروكسات... هل بينهما تعارض؟ - أفضل طريقة كبس ورق العنب - هل للماء تأثير على غشاء البكارة أيام الدورة؟ - هل يمزق الماء المندفع من الخرطوم غشاء البكارة.. أريحوني - مكسرات، جوز الزان، مجفف: اكتشفوا القيمة الغذائية والسعرات الحرارية - فحوصاتي كلها سليمة، فما سبب تعب العضلات والأعصاب عندي؟ - كلمات اسرجوا – راشد الفارس - هل يمكن تناول حبوب الكولاجين باستمرار؟ - الية عمل نظام abs في السيارة - ما يحدث لجسمك عند الإقلاع عن المشروبات الغازية؟ - كلمة عن فراق الأحبة - بنداكس قاتل للديدان واسع المجال ومضاد للطفيليات Bendax - مودابكس أقراص مضاد للأكتئاب ولعلاج القلق والتوتر Moodapex Tablet - علاج القلق النفسي المصحوب بعدم التركيز وارتفاع الضغط الدموي سلوكياً ودوائياً - الاكتئاب ثنائي القطبية وعدم الرغبة في العمل .. المشكلة والعلاج - تفسير حلم نقش الحناء - حالات واتس اب عن الحياة - عقار (إم ترم تليم) وفاعليته في علاج آلام الرأس والخمول والقلق ونوبات الهلع - التأتأة وتأخر الكلام لدى الطفل - الانتفاخ والإسهال والتعب والإنهاك ..ما التشخيص الجامع لها؟ - سرعة ضربات قلبي والشعور بأنه سيغمى علي، ما تشخيصكم؟ - أعاني من البلغم والتهاب وانسداد في الأذن اليمنى، فما العلاج؟ - وربوينت درس المجسمات مادة الرياضيات الاول الابتدائي 1440 هـ – 2019 م - بحث عن الاستشعار عن بعد - عقار (السبرام) وعلاقته بأدوية الضغط والقولون - حكم التسول بالقرآن , آيات عن التسول , اية قرانية عن المتسولين -
اليوم: الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 , الساعة: 11:55 ص / اسعار صرف العملات ليوم الثلاثاء 19/11/2019


محرك البحث


قضايا متعلقة بالرهاب وعلاجه السلوكي والدوائي وأثره الجنسي

آخر تحديث منذ 1 شهر و 11 يوم 4 مشاهدة

في هذا الموضوع يتحدث الكاتب ( مؤنس لبيب ) عن (الأرجح أن هنالك بعض الأشخاص لديهم القابلية للمخاوف والرهاب، ولا ننس أن الرهاب أصلاً هو نوع من أنواع) وتم ارساله لنا في 07/10/2019 وتمت الموافقة على نشره في 08/10/2019 وآخر تحديث على هذه الصفحة في 09/10/2019

شاركنا رأيك بالموضوع

السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


لدي بعض التساؤلات عن الرهاب الاجتماعي والدواء الذي يوصف لأجله.


1- لماذا يوصف الزروكسات لهذا المرض؟ علماً بأنه يسبب متاعب جنسية وخاصةً الضعف في الانتصاب، فماذا يفعل من كان مقبلاً على الزواج؟ علماً بأنه يقال: إنه لا يسبب هذا إلا عند 5% من الرجال، لكن تقريباً في كل الاستشارات نجد هذه الشكوى .

فما دام يوجد أدوية لا تسبب هذا الخلل فلماذا يوصف إذن هذا الدواء وخاصةً للشباب؟ ألأجل أنه أنفع لهذا المرض وأقوى في مفعوله أم لماذا؟

2- هل الرهاب سببه عدم الانتظام في إفراز السيروتينين أم الأدرينالين؟ وهل هذا هو السبب المباشر لهذه الأفكار والحالة التي تحدث للمريض، أم أن الأمر بالعكس، يعني أن أفكاراً وسلوكيات معينة جعلت هذه الإفرازات غير منتظمة؟

3 - لماذا دائماً ينصح الطبيب بالعلاج السلوكي مع الدواء وبالتعرض للمواقف التي كانت تسبب تلك الأعراض؟ علماً بأن المريض أثناء تعاطيه للدواء لفترةٍ معينة يتخلص من المخاوف كثيراً، ويصبح يتعامل بشكل طبيعي، أي: يسترجع ثقته في نفسه ويمكنه الحديث وغير ذلك من الأمور.

أليس هذا من العلاج السلوكي؟ وهل هو كفيلٌ أن يقضي على الأفكار التي كانت في عقل الإنسان بغير رجعة؟ أم أن هذا من مفعول الدواء والأفكار متعششة في العقل ويمكنها الرجوع في مرحلة ما بعد الدواء لا قدر الله؟

4- قرأت أنه في منطقة الرياض يوجد مركز لعلاج الرهاب من غير أدوية، وأن هناك من نجح في القضاء على المرض بعد التزامه لفترةٍ معينة لجلسات العلاج، ألا يعني هذا أن الأفكار المتعششة في عقل الإنسان هي التي تسبب الخلل في الإفرازات أم ماذا؟ وإذا كان هذا الأسلوب من العلاج ممكناً فلماذا لم تنتشر هذه المراكز بدلاً من الأدوية التي تسبب بعض المتاعب، علماً بأن المريض يبدأ أحياناً يفكر في مرحلة ما بعد الدواء ويتساءل: هل بالفعل يمكنه الشفاء التام بإذن الله والتخلص من الدواء نهائياً؟


5- أنا الآن منذ خمسة أشهر تقريباً آخذ الزيروكسات بمعدل حبة يومياً، وقد تحسنت حالتي ولله الحمد كثيراً جداً بغض النظر عن الأعراض الجانبية التي حدثت والله المستعان، وقد كتبت استشارة وقال لي الدكتور أن أستمر على هذه الجرعة فهي كافية لي بإذن الله، وفي أثناء مراجعتي لبعض الاستشارات قرأت أن جرعة الزيروكسات العلاجية يجب أن تصل إلى حبتين في اليوم، وسؤالي: هل حبة في اليوم جرعة علاجية لمن تحسن عليها أم يجب الزيادة؟ علماً بأنني حاولت أن أنقص نصف الحبة بسبب المتاعب الجنسية وأنا مقبل على زواج، فساءت الحالة قليلاً بعد أربعة أيام وأحسست بصداع وقلق وضيق، فرجعت إلى حبةٍ كاملة، فهل هذا يعني أن مدة الدواء ليست كافية (خمسة أشهر)، أم أن هذه الأعراض كانت سوف تختفي لو استمررت على نصف حبة حتى أتوقف تماماً تدريجياً؟
(علماً أن الطبيب في أول الأمر قال لي: إن حالتك ليست بالصعبة، ولن تحتاج إلى الدواء إلا لمدة (4) أو خمسة أشهر، فما قولكم؟

6- كيف يعرف المريض أنه بإمكانه البدء في التوقف التدريجي (كما يوصف له) عن الدواء؟ وهل من الطبيعي أن يشعر بالآثار الانسحابية هذه؟ أم أن مجرد الشعور بها يعني أن المرض ما زال متمكناً منه وعليه أن يأخذ الدواء لفترة أطول؟

7- قرأت في بعض المنتديات النفسية الفرنسية أن هذا الضعف الجنسي ممكن أن يكون لشهور، وممكن لسنوات، وفي بعض الأحيان يكون لا رجوع فيه وهذا شيء أقلقني، وأرجو أن يجاب عن هذا السؤال إن أمكن على عنوان بريدي، وإلا فليحذف لكي لا ينزعج بعض من انتابه هذا الأمر ويوقف العلاج أو تقل ثقته في العلاج.


سؤالي الأخير: هل البرمجة اللغوية وتقنياتها التي أصبحت معروفة ومفهومة يمكن أن تكون فعلاً حلاً لهذا المرض؟ مثل أسلوب التوكيد والتخيل والاسترخاء، فهل هناك فعلاً -كما ينقل كثيراً- أن بعض الناس تخلصوا من هذا المرض في فترةٍ وجيزة ومن غير أدوية إلا استمرارهم على هذه التقنيات؟

معذرةً على الإطالة، وجزاكم الله خيراً، وجعل صبركم علينا في موازين حسناتكم، وطمأنكم الله يوم الفزع الأكبر، وكان الله في حوائجكم كما سخركم لقضاء حوائجنا.


 
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ س.
ن حفظه الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
.
وبعد:

جزاك الله خيراً على هذه الاستفسارات، وسوف نجيب عليها إن شاء الله بقدر ما نعرف.


بالنسبة للسؤال الأول: لماذا يوصف الزيروكسات لهذه المرض، علماً بأنه يسبب متاعب جنسية خاصةً الضعف الجنسي؟

الزيروكسات حين تمت مقارنته بالأدوية الأخرى التي تُفيد في علاج القلق -خاصةً قلق الرهاب الاجتماعي- وُجد أنه هو الأفضل، وذلك يقوم على إحصاءات وأرقام بحثية.


إذن: هذا الدواء علمياً -وبعد تطبيق كل المعايير العلمية المطلوبة في البحوث المحترمة- اتضح أنه هو الأفضل لعلاج الرهاب الاجتماعي، وهذا الدواء يعمل على عدة مسارات بايولوجية، نعم هو في الأساس يعمل على السيروتنين، ولكن السيروتنين نفسه له مشتقات كثيرة فيها ما يختص بالاكتئاب، وفيها ما يختص بالقلق، وفيها ما يختص بالوساوس والهرع، وهكذا، وُجد أن الزيروكسات أكثر تخصصية في أن يتصيد الموصلات العصبية التي يعتقد العلماء أنها هي المختصة أو أن اضطرابها يؤدي إلى الخوف أو الرهاب الاجتماعي.


بالنسبة للمتاعب الجنسية لا يوجد دواءحقيقةً- ليست له آثار جانبية، ولكن نعرف أن الأمر حين حين يكون الجنس يكون الناس أكثر حساسية ويشغلهم بصورةٍ أكثر.


مرةً أخرى: الأبحاث تقول إن الزيروكسات ربما يؤثر سلباً على الأداء الجنسي لعددٍ قليل من الرجال، وأكثر أثر سلبي هو أنه قد يؤخر القذف لدى بعض الرجال، وهذه الخاصية الآن استغلت كعلاج لحالات القذف السريع المرتبطة بالقلق، ولكن تأتي المشكلة الحقيقية في أن الكثير من المرضى يتطورون ويكبر لديهم الجانب النفسي وليس التأثير العضوي للدواء، فالتأثير العضوي بسيط جداً، ولكن المريض مجرد أن يسمع بهذه المشكلة يبدأ لديه التكيف النفسي السلبي حيال أدائه الجنسي، ويعرف في الجنس أن الخوف من الفشل هو الذي يؤدي إلى الفشل، وأن المريض يفرض على نفسه رقابة صارمة، وهذه الرقابة الصارمة في الأداء الجنسي تؤدي إلى السلبية.


ولذا يرى بعض الأطباء ألا يُخطر المريض في الأصل عن هذه الآثار لأنها سوف تشغله وتعود عليه بعوائد نفسية سلبية، أنا لست من أنصار ذلك؛ لأن من حق المريض أن يعرف إذا أراد أن يعرف.


إذن: هذا هو الأمر فيما يتعلق بالآثار السلبية الجنسية، ولا نرى أنه يسبب خللاً حقيقياً، أنا أعرف من تحسن أدائه الجنسي وذلك بعد تناول الزيروكسات، لا أقول: إن ذلك للأثر المباشر للزيروكسات، ولكن نتيجةً لاختفاء القلق والتوتر والمخاوف أدى ذلك إلى تحسين الأداء الجنسي للمريض.


أتفق معك أنه توجد أدوية أخرى مثل الماكلوبمايد والفافرين، والتفرانيل (الدواء القديم) كلها تفيد في القلق والرهاب الاجتماعي، ولكن أكثر الأدوية التي درست وعرفت واتضح أن فعاليتها هي القصوى تقريباً هو الزيروكسات، ويا أخي! لابد أيضاً من الإشارة أن شركات الأدوية كثيراً ما تتحارب وتروج لمنتجاتها بصورٍ مختلفة، فأول ما يأتي ويقول لك أحد مندوبي الشركات المنافسة لهذا الدواء يتكلم عن الآثار الجنسية السلبية، هذا واحد من الأمور التي رأيت من المفترض أن أطلعك عليها.


بالنسبة للسؤال الثاني: هل الرهاب سببه عدم انتظام في السيروتنين أو الأدرانلين؟

أخي! دائماً للرهاب وغير الرهاب من الحالات النفسية هنالك أسباب مسببة وهنالك أسباب مهيئة، وهنالك أسباب للاستمرارية، نحن نرى أن الإطار الأمثل بالنسبة لمسببات هذه الحالات هو أنه توجد عوامل بايولوجية وتوجد عوامل نفسية وتوجد عوامل اجتماعية، وهذه العوامل تتفاعل مع بعضها.


الأرجح أن هنالك بعض الأشخاص لديهم القابلية للمخاوف والرهاب، ولا ننس أن الرهاب أصلاً هو نوع من أنواع القلق، هؤلاء الأشخاص لديهم قابلية واستعداد جيني أو فطري أو ناتج من المركب الفزيولوجي لشخصياتهم، هذا الاستعداد ينشط أو يؤدي إلى عدم الانتظام البايولوجي في مادة السيروتنين أو خلافها، وتأتي بعد ذلك العوامل الاجتماعية، ربما يكون الشخص قد تعرض لمظهر من مظاهر الخوف، إذن هذه التجمعات الثلاثة -وهي الجانب البايولوجي والنفسي والاجتماعي- تتفاعل مع بعضها وتؤدي إلى ظهور الحالة.


هذا هو الإطار المقبول والإطار الذي نعتبره أكثر علمية.


السؤال الثالث: لماذا دائماً ينصح الطبيب بالعلاج السلوكي مع الدواء والتعرض للمواقف التي كانت تسبب تلك الأعراض، علماً بأن المريض أثناء تعاطيه للدواء لفترة معينة يتخلص من المخاوف؟

أخي الفاضل! الطب النفسي أيضاً يقوم على مدارس، فهنالك المدرسة البايولوجية وهنالك المدرسة السلوكية وهنالك المدرسة التحليلية، هذه هي مدراس العلاج الثلاث.


بالطبع قبل خمسين عاماً كانت المدرسة التحليلية هي المدرسة السائدة، وكانت تبحث في الطفولة والمكونات الجنسية وغير ذلك، ثم بعد ذلك أتت المدرسة السلوكية، وهي التي قامت أيضاً على أسس علمية قوية، وفي رأيي كانت مرتكزاتها قوية وثابتة جداً؛ لأنها اعتمدت على البحث وعلى التجربة، ثم بعد ذلك في السنين المتأخرة ظهر الجانب البايلوجي في تسبب هذه الأمراض، وأصبح لهذه المدرسة أيضاً كيانها ووجودها.


أخي! الذي أود أن أؤكده لك أن الأدوية أو الجانب البايلوجي تفيد الناس كثيراً، ولكن الانتكاسات المرضية كثيرة جداً بعد أن يتوقف الإنسان عن الدواء، ولكن الذي يقوم بالأخذ بالعلاج السلوكي يعتبر علاجاً مدعماً وفاعلاً وقوياً، ويمنع الانتكاسات.


حين نتكلم عن السلوك نتكلم عن نمط حياة، والإنسان حين يعدل من نمط حياته المنطق يقول: إنه يستطيع أن يتواءم ويتكيف مع وضعه الجديد.


إذن أخي! للمدرسة البايلوجية وجودها، وكذلك للمدرسة السلوكية وجودها، وأنا أعرف الكثير من الأطباء ما زالوا في بريطانيا وغيرها يُعالجون فقط عن طريق العلاج السلوكي، وهذا قد يروق للكثير من المرضى؛ لأن الكثير من المرضى لا يحب أن يتعاطى الأدوية، واتضح الآن أن العلاج السلوكي نفسه يؤدي إلى متغيرات في الدماغ، هذا من الأشياء الحديثة جداً، فقد اتضح أن هنالك مناطق معينة في الدماغ تتغير بالعلاج السلوكي عن طريق ما يعرف بالطنين المغناطيسي الوظائفي بعد أن يتعرض المريض للعلاج السلوكي الصحيح وبعد أن تتحسن حالته.


إذن حتى العلاج السلوكي يؤدي إلى التغيير البايولوجي وهذه حكمة عظيمة وملاحظة جديدة.


إذن أخي! يجب على الإنسان أن يأخذ بوصفة العلاج كاملة بجانبه الدوائي وجانبه السلوكي وجانبه الشخصي.


بالنسبة للسؤال الآخر وما قرأته أنه توجد مراكز لعلاج الرهاب بدون أدوية في منطقة الرياض، هذا موجود في أماكن كثيرة جداً في العالم، هنالك كما ذكرت لك من يرى فعالية المدرسة السلوكية، ولكن أود أن أؤكد لك أن العلاج السلوكي المنفرد هو علاج مكلف جداً، مكلف بالنسبة للمعالج وبالنسبة للمريض، مكلف بالنسبة للمريض من الناحية المادية؛ لأن الكثير من الأطباء أو المعالجين النفسيين السلوكيين بالطبع يطلبون الأجر المناسب للوقت الذي يقضونه مع المريض.


أنا شخصياً أرى لا بأس أن يتعالج الإنسان سلوكياً، وكما ذكرت لك حتى العلاج السلوكي يؤدي إلى متغيرات بايولوجية في المراكز والموصلات العصبية، ولكن في ذات الوقت يعتبر الدواء أيضاً مهماً ومطمئناً؛ لأن الدواء يعطي الإنسان الراحة ويزيل منه القلق، ونعرف أن الرهاب في الأصل هو قلق، وحين يزيل القلق هذا ربما يعطي الإنسان الدافعية الأفضل للعلاج السلوكي.


وبالنسبة لما يخص الجرعة المناسبة فمعظم الأبحاث تدل أن الرهاب الاجتماعي قد يحتاج فيه الإنسان إلى (40 إلى 60 مليجراماً في اليوم، أي: حبتين إلى ثلاث في اليوم، هذا أيضاً ينطبق على الوساوس القهرية، في حين أن القلق البسيط قد يحتاج إلى نصف حبة إلى حبةٍ في اليوم، أما الاكتئاب فهو يحتاج إلى حبة إلى حبتين في اليوم.


هذا هو المجرب إكلنيكياً وعلمياً وبحثياً، ولكن هنالك الكثير من الحالات التي تستجيب لجرعاتٍ أقل، وحقيقةً إذا استجاب الإنسان لجرعة أقل فهذا فيه خير كثير، ولا يحتاج مطلقاً لزيادة الجرعة أبداً .

بل على العكس تماماً أنا دائماً أنا دائماً أنتظر في كثير من الحالات حتى أرى مدى التحسن الذي سوف يتحصل عليه المريض مع الجرعة الصغيرة، وإذا لم يتحسن بعد ذلك نفكر في زيادة الجرعة.


إذن أخي! هذه فوارق شخصية ولا شك في ذلك.


بالنسبة لآثار الانسحاب للزيروكسات، ففي الحقيقة من أسوأ الأشياء التي قد يسببها الزيروكسات هي الآثار الانسحابية، خاصةً إذا أوقفه الإنسان بسرعة أو كانت الجرعة كبيرة، وبدأ بعد ذلك في خفضها بسرعة، وهذه الأعراض هي تتمثل في الصداع والألم والضيق وشعورٍ بالدوخة لدى بعض الناس، وكذلك التعرق، وهذه الأعراض دائماً تختفي بعد أربعة إلى خمسة أيام من إيقاف الدواء، وعليه نقول: إن المريض سوف يشعر بأن وضعه أصبح طبيعياً بعد مضي أسبوع، ولكن معظم المرضى يُصابون بقلقٍ شديد في هذه الفترة، ليس لأن القلق هو في الأصل شديد، ولكن لانشغالهم وتفكيرهم، وأن هذه ربما تكون انتكاسة.


إذن أخي! لو كنت صبرت على الأعراض الجانبية كانت سوف تختفي إن شاء الله تعالى.


مدة العلاج هي أيضاً مدة فيها الكثير من الخلاف، المدرسة القديمة تقول: إن ستة أشهر تعتبر كافية، ولكن الآن الأبحاث الحديثة تأخذ كل مريض ووضعه، هنالك بعض المرضى الذين لديهم صعوبات، ومشاكل وضغوطات، وهؤلاء بالطبع يحتاجون لفترة أطول في العلاج، ومعظم الأطباء الآن والأبحاث تشير أن المريض من الأفضل أن يستمر لمدة ستة أشهر بعد أن يشعر بالتحسن الكامل، أي: بداية هذه الستة الأشهر لا تكون هي بداية العلاج إنما هي بداية التحسن الكامل، بعد ذلك يبدأ الإنسان في تخفيض الدواء.


ما قاله لك الطبيب أن حالتك تحتاج إلى أربعة أو خمسة أشهر، بالطبع هذه وجهة نظره، ونحن أيضاً نقول لبعض الناس: إن حالتك قد تحتاج من ثلاثة إلى ستة أشهر، والكثير من المرضى حين تقول لهم: إن العلاج قد يتطلب سنة أو أكثر من ذلك ينزعجون جداً، وأرى أنه إن كان هذا هو تقدير الطبيب فأرجو ألا تنزعج لذلك، ونصيحتي لك يا أخي أن تدعم وضعك بالعلاج السلوكي، فهذا إن شاء الله فيه خير وفائدة كبيرة جداً لك.


بالنسبة للسؤال الخامس، وهو: كيف يعرف المريض أنه بإمكانه البدء في التوقف التدريجي؟

كما ذكرت لك الدراسات تشير أن المريض حين يكون في وضع نفسي وصحي ممتاز لمدة ستة أشهر وهو على العلاج، بعد ذلك يمكن أن يفكر في التوقف التدريجي للدواء، وقد يشعر الإنسان بآثار انسحابية بسيطة وربما لا يشعر بها، هذا أيضاً يتفاوت من إنسان لإنسان.


عموماً: الذي ننصح به هو التدرج البسيط، التدرج البطيء، هذا إن شاء الله يقلل تماماً من فرص الآثار الانسحابية، وهنالك بعض الناس نبدؤهم على علاج مخالف حين نبدأ في تخفيف الدواء الأساسي
مثل الزيروكسات، فمثلاً: بعض الناس أنا أعطيهم البروزاك، والبروزاك يُعرف عنه أنه لا يسبب آثاراً انسحابية؛ لأنه يتمتع بإفرازات ثانوية مركزة جداً، ولكن يعاب عليه أنه لا يعالج الرهاب الاجتماعي ولكنه ربما يخفف القلق، عموماً هنالك بعض الناس أعطيهم البروزاك لمدة أسبوعين أو ثلاثة حين أبدأ في التدرج في خفض الزيروكسات، هذه أيضاً واحدة من الطرق التي أنا أستعملها ووجدتها مفيدة مع بعض الناس.


بالنسبة للسؤال السادس، وهو الأثر الجنسي أو الضعف الجنسي الناتج عن هذه الأدوية، أنه ربما يكون ذلك لشهور أو سنوات.


هذا الكلام لا نستطيع أن نقول: إنه صحيح علمياً، فالأثر الجنسي من المفترض بايلوجياً أن يختفي بعد أسبوع من توقف الإنسان من الدواء، ولكن هنالك بعض الناس يحصل لهم امتداد نفسي، أي أن التوقع في الفشل، وأن الإنسان يخاف من الفشل الجنسي، ويبدأ في رقابته لنفسه وأدائه الجنسي بصورةٍ لصيقة وشديدة، هذا بالطبع سوف يؤدي إلى استمرارية الفشل، وهنا يكون الفشل الجنسي أو الضعف الجنسي نفسي المنشأ وليس بايلوجي المنشأ وهذا هو الفرق.


بالنسبة للسؤال الأخير، وهي البرمجة اللغوية والبرامج المشابهة: حقيقة البرمجة اللغوية ليست قائمة على ثوابت علمية قوية، وهنالك جانب بحثي علمي أيد هذه البرامج، ولذا نجد أن المتخصصين وغير المتخصصين يمارسون هذه العلاجات.


هي في الحقيقة نوع من تغيير السلوك، وأنا أعتقد أنه لا بأس للإنسان أن يجربها، وإذا وجد فيها منفعة فلا بأس في ذلك، ولكن لا نستطيع أن نقول: إنها هي العلاج الوحيد أو العلاج الناجع للرهاب الاجتماعي أو الأعراض المشابهة والحالات المشابهة.


أخيراً: أشكرك جداً وبارك الله فيك، ونسأل الله تعالى لك التوفيق والسداد.



 
  • اسم الكاتب: مؤنس لبيب
 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

تصنيفات الموقع
شاهد الجديد لهذه المواقع